logo

إصرار شهد ولاعبيه

إصرار شهد ولاعبيه

اثبتت المواقف والشواهد والظروف، التي عاشها منتخبنا الاولمبي لكرة القدم قبل وخلال تصفيات المجموعة الآسيوية الثالثة تحت سن 23 سنة المؤهلة لنهائيات آسيا التي ستقام في تايلند، انها كانت صعبة ومؤلمة وفقيرة من عدة جوانب، فنية وادارية ومالية ونفسية واعدادية، ووصلت احياناً الى طريق مسدود ومعق،د لكن مع كل هذا وذاك تمكن شباب الاولمبي من قهر المستحيل والتحدي الاكبر بالتأهل والحصول على بطاقتها من ايران، وعلى ارضها وبين جمهورها، بجدارة واستحقاق، بفارق الاهداف، وجسد التأهل (اصرار) المدرب المجتهد الصابر، عبدالغني شهد، ولاعبيه جميعاً، (وعزيمة) الملاكات الادارية والطبية والعلاجية، وعكست روحا عراقية اصيلة تستحق كل الاعجاب والتقدير والثناء، وما قاله المدرب شهد بعد المباراة كان كلاماً صريحاً وواقعياً ومهماً لحال ومستقبل الاولمبي وما تنتظره من مهمة وطنية لنهائيات البطولة بإسم العراق. ونقول ان (جهادية) اطراف الاولمبي كانت درساً وفياً لهذا الفريق الذي اعتمد على جميع الاسس الصحيحة لتكوينه من جميع الجوانب، وعليه المطلوب رعايته على وفق أسس علمية وعملية بعيداً عن الارتجال والوطنيات الفارغة والتفسيرات الملتوية، واملنا كبير ان يكون للسيد، اياد بنيان، مستشار السيد رئيس الوزراء، الدكتور عادل عبدالمهدي، لشؤون الرياضة، دوراً ريادياً في ذلك، خاصة ان السيد رئيس الوزراء بادر مشكوراً بتكريم الاولمبي بعد ما حصل في ايران يوم الثلاثاء الماضي. مبارك من اعماق الاعماق للاولمبي على ما تحقق، ومبارك و(عفيه) لهذا النصر الكروي الباهر باسم العراق العزيز.. مبارك لأن له طعما خاصا بطعم العسل الصافي، ورائحة برائحة ورد الرازقي.. وأخيراً لقد قطفت يا غني شهد ثمرة صبرك، وتعرف جيداً ان الله مع الصابرين.

تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات

تعليق على الخبر

للأعلى